Transgender and Intersex العبور الجنسي و ثنائية الجنس

متحولي الهوية الجنسية: هم من يعانون من عدم تطابق بين الهوية الجنسية (شعورهم الذاتي بنفسهم) والجنس المسند إليهم- يعني اللي اختاره الطبيب لهم وقت ولادتهم
. ويطلق على الأشخاص المتحولين جنسيا إذا رغبوا في الخضوع لعلاج طبي للتحول من جنس لآخر على الأقل ظاهريا

التحول الجنسي أو اضطراب الهوية الجنسية هو شيء مستقل تماما عن الميول الجنسية: المتحولين جنسيا ممكن يكونوا غيريين، مثليين
، لاجنسيين، وما إلى ذلك، أو أنهم ينظرون للتوجه الجنسي التقليدي بأنه لا يمثلهم بالضبط.

المتحولين جنسيا هو مصطلح يشمل الكثير من التعريفات. نقول بأنه مظلة لتعريفات كثيرة. مثلا الناس الذين ليسوا المذكر أو المؤنث (الناس الذين هم
Genderqueer
يعني جنسهم ليس كالمعتاد في الأغلبية
، على سبيل المثال
bigender، pangender، genderfluid، أو agender)
والجنس الثالث، أو
Cross-dresser.

مصطلح “المتحولين” يمكن أيضا أن يستخدم مع “ثنائية الجنس”. ثنائية الجنس هو مصطلح الذي يصف الأشخاص الذين ولدوا ب
الخصائص الجنسية الجسدية “التي لا تناسب وصف نموذجي من الذكور أو النساء”.

كثير من الناس المتحولين جنسيا يعانون من “اضطراب الهوية الجنسية”. اضطراب الهوية الجنسية هو مصطلح طبي يستخدم لوصف الأشخاص الذين يعانون من ضائقة كبيرة مع الجنس والنوع الاجتماعي التي كلفوا بها عند الولادة. بعض الناس مع اضطراب الهوية الجنسية تسعى العلاجات الطبية مثل العلاج بالهرمونات البديلة، جراحة تغيير الجنس، أو العلاج النفسي. ليس كل الناس المتحولين جنسيا لديهم رغبة هذه العلاجات، وبعض لا يمكن الخضوع لهم لأسباب مالية أو طبية.
تواجه المتحولين جنسيا التمييز والمعاملة غير العادلة في العديد من الثقافات والمواقف.

لفهم ثنائية الجنس والتحول الجنسي، كمقدمة يجب أن نبدأ بفهم التشريح من علم الأجنة

في بداية الجمل يكون هناك
عدم تمايز بين الأعضاء التناسلية الخارجية للذكور والإناث (يعني في 4 و 6 أسابيع من الحمل لا نرى أى فرق بين ذكر وأنثى٩، وتبدأ بعد ذلك الفروق في الظهور في الأسبوع 10 بالنسبة للذكور و أسبوع20 للإناث . الرسوم التوضيحية النهائية هي الأعضاء التناسلية الخارجية عند الولادة.

. من المهم أن ندرك أن الأنسجة الأولية الأصلية هي نفسها في الذكور والإناث.
بعض الناس لديهم ظروف مختلفة تمنعهم من النمو على نفس المسار الذي نراه في الأغلبية. قد تكون نتائج هذه التطورات “الأفراد ثنائيي الجنس” الذين لديهم الخصائص الجنسية من كل من الذكور والإناث.
“ثنائيي الجنس أو خنثى” هو مصطلح عام يستخدم لوصف مجموعة متنوعة من الظروف التي يولد شخص مع التشريح التناسلي أو الجنسي الذي لا يبدو لتتناسب مع التعاريف النموذجية ذكرا أو أنثى.

دعونا نلقي نظرة على موسوعة سيبا ورسوم د. فرانك نتر
dr.
على سبيل المثال، فإن الشخص قد ولد بمظهر الأنثى في الخارج، ولكن توجد لديه أعضاء ذكرية في داخل جسمه.

. أو تكون ولدت فتاة ظاهريا مع الأعضاء التناسلية الذكرية في الداخل،

، وفتاة قد تكون ولدت ولديها البظر كبير بشكل ملحوظ، أو تفتقر إلى فتحة المهبل، أو صبي لديه القضيب صغير، أو مع كيس الصفن يشبه الشفرات الأنثوية

أو أن شخص ولد مع جينات ،
mosaic
يعني أن بعض الخلايا لديهم كروموسومات
XX
XY.
بعض الناس بنعرف نميز حالتهم عند الولادة. في بعض الأحيان نكتشف أن الشخص ثنائي الجنس عند سن البلوغ، أو يجدون أنفسهم ا يعانون من مشاكل في الخصوبة لاحقا ونكتشف ذلك أثناء الكشف بالأشعة، أو يعيشوا طول عمرهم غير مدركين.

ما الذي يحدد مزدوجي أو مضطربي الهوية الجنسية إذن؟
في الواقع، مش مهم نحدد! كمجتمع، المفروض أن لا نتدخل في مشاعر الآخرين ولا نعيب عليهم خلقتهم.

تخيل معي قوس قزح، هناك أطوال موجية مختلفة تترجم إلى الألوان التي نراها: الأحمر والبرتقالي والأصفر والأزرق وهكذا.
، لا يوجد لونين فقط في الطبيعية.
وبنفس المفهوم، الطبيعة جعلت هناك أطياف للجنس التشريحي. الثدي، الأعضاء التناسلية للذكور، البظور،
، الصغيرين، الخصيتين، كل هذه تختلف من حيث الحجم والشكل من إنسان لآخر.

الكروموسومات “الجنس” يمكن أن تختلف كثيرا أيضا. ولكن في الثقافات الإنسانية، والحصول على تبسيط فئات الجنس في الذكور
والإناث، وأحيانا ثنائيي الجنس، من أجل تبسيط التفاعلات الاجتماعية وتحت تأثير أفكار غير مناسبة للعصر وللمعرفة العلمية التي وصلنا لها.

الطبيعة لا تقرر أين تبدأ وتنتهي صفات “ذكر”، “ثنائي الجنس”، و “أنثى”. نحن البشر الذين نقرر ذلك، وعلى أساسه نسبب لبعض المشاكل!

.
لا يوجد أي دليل على أن الأطفال الذين ينشأون مع الأعضاء التناسلية المزدوجة أسوأ حالا من الناحية النفسية عن غيرهم من الأطفال، المشكلة الوحيدة هي في المجتمع اللي بيرفضهم ويتحرش بهم، ومن هؤلاء للأسف الشديد أطباء ورجال شرطة.

في الواقع، هناك أدلة على أن الأطفال الذين لديهم الأعضاء التناسلية ثنائية الجنس يكبرون بشكل جيد من الناحية النفسية في مجتمع لا يتحرش بهم أو يسيء إليهم بأي صورة. وبعبارة أخرى، تحدث هذه الجراحات قبل سن البلوغ ودون الاختيار من قِبلهم، لا لزوم لها. وكثيرا ما يطلب الآباء والأمهات هذه العمليات لأنهم فقط يخشون التمييز ضد أطفالهم.
الأعضاء التناسلية “الغامضة” ليست مريضة، كما أنها لا تسبب المرض. المشكلة الوحيدة في جهل الناس وتحرشهم بالشخص الذي لا يبدو كذكر ١٠٠٪ أو أنثى ١٠٠٪

. وهذا طبعا سبب غير مقبول لأن نعذب الطفل بتقرير جنسه له دون أن يقرر هو. و الحل الأفضل هو زيادة وعي المجتمع حول ثنائية الجنس.

هناك أدلة قوية على أن الأشخاص الذين تم علاجهم بنموذج “النوع الاجتماعي الأمثل للتربية”- يعني احنا اخترنا لهم هويتهم وعاملناهم على أساسها- عانوا أذى نفسي وجسدي كبير .

مهم نعرف أن الهوية الجنسية تظهر تحت تأثير الهرمونات ما قبل الولادة على الدماغ وبالتالي، لا يمكن “جعل” الطفل ملتزما ب هوية جنسية معينة على المدى الطويل عن طريق القيام بجراحة له أو لها في سن الطفولة.

لكي تتحسن أخلاقنا يجب أن نتعلم شيئا جديدا عن العلم كل يوم.
وإذا تعلمنا تقبل بعض على اختلافاتنا، سيصبح العالم مكانا أفضل

أتمني لكم كل الصحة.